انطلقت تظاهرة جماهيرية حاشدة، صباح اليوم الاربعاء، من مقر مجلس شباب الثورة السلمية بصنعاء بقيادة المنسق العام للمجلس الناشطة توكل كرمان الى امام منزل رئيس الجمهورية.

مجلس شباب الثورة يدعو اليمنيين الى الخروج غداً الخميس للمطالبة بإلغاء صفقة بيع الغاز وتعديل اسعارها

وجه مجلس شباب الثورة السلمية في بلاغ صحفي له دعوة عاجلة إلى جميع اليمنيين وذلك من أجل الخروج في مسيرة جماهيرية صباح غد الخميس والتظاهر أمام منزل رئيس الجمهورية في شارع الستين بصنعاء للمطالبة بإلغاء اتفاقيات بيع الغاز اليمني الطبيعي المسال وتعديل أسعاره.

مجلس شباب الثورة يعلن موقفه من الوثيقة الختامية لمؤتمر الحوار الوطني ورؤيته لمرحلة ما بعد الحوار الوطني

قال مجلس شباب الثورة السلمية إن ما ورد في تقارير فرق مؤتمر الحوار من مخرجات ختامية كانت معظمها إيجابية عدا تلك المخرجات التي تضمنتها بعض التقارير والتي تتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان وتخل بمعايير العدالة الانتقالية وتتصادم مع مبادئ الحكم الرشيد، وإنه من الممكن معالجتها وتمحيص التقارير منها من خلال الأخذ بالملاحظات المقدمة في الجلسات العامة الختامية.

مجلس شباب الثورة السلمية يحتفل بالذكرى الثالثة لانطلاقة شرارة الثورة الشبابية (15 يناير)

أقام مجلس شباب الثورة السلمية وحركة 15 يناير صباح اليوم الأربعاء احتفالا جماهيريا بمناسبة الذكرى الثالثة لانطلاق شرارة الثورة الشبابية السلمية في الخامس عشر من يناير 2011 وذلك في قاعة ياسر عرفات بكلية التجارة بجامعة صنعاء.

مجلس شباب الثورة السلمية يدين الجريمة البشعة في الضالع ويدعو رئيس الجمهورية لإقالة ومحاسبة قيادة اللواء 33

وقف مجلس شباب الثورة السلمية أمام الجريمة البشعة التي طالت مواطنين أبرياء في الضالع الجمعة 17 يناير 2014، والمجلس إذ يدين بأشد عبارات الإدانة هذه الجريمة، فإنه يؤكد على ضرورة محاسبة كل من قام بهذا العمل المشين، كما يطالب بإجراء تغييرات واسعة في الأجهزة الأمنية والعسكرية بما يحقق مطالب الثورة الشبابية الشعبية السلمية في إقامة دولة تحترم حقوق مواطنيها وتحافظ على حياتهم وكرامتهم.

مجلس شباب الثورة السلمية يحذر من تداعيات طرد السلفيين خارج صعدة وجر البلاد الى مربع الصراع الطائفي

قال مجلس شباب الثورة السلمية إن اتفاق التهدئة الذي أبرمته اللجنة الرئاسية في صعدة بين الحوثيين والسلفيين لوقف الصراع والمواجهات بين الطرفين في منطقة دماج والتي دامت لأشهر خلّفت وراءها قتلى وجرحى وتداعيات وشحن طائفي خطير وقضى في النهاية الى رفع المواقع العسكرية للطرفين وموضعه الجيش في المنطقة مكانهما وبقدر ما زف بشائر وقف العنف، إلا أن ما ورد في الاتفاق من القيام بطرد السلفيين ونقل مركزهم الى خارج صعدة شكّل قد شكل بالمقابل صدمة وخيبة أمل كبيرتين لجميع اليمنيين.

Search